Yahoo!

نعم أريد رئيسا يدخلني الجنة

كتبها محمد عبد الفتاح عليوة ، في 2 يونيو 2011 الساعة: 09:10 ص

كتب أحدهم تحت عنوان " لا أريد رئيسا يدخلني الجنة" مقارنا بين رؤساء العرب والمسلمين الذين يصلون ويصومون ويحجون إلى بيت الله الحرام ومع ذلك ذاقت شعوبهم في عهدهم الذل والهوان والفقر والجوع والمرض وإهدار الكرامة رغم أن الحكام مسلمون وبين رؤساء الدول الأوربية والغربية المتقدمة رغم كفرهم وبعدهم عن شعائر الدين إلا أن شعوبهم في ظل حكمهم ذاقت أطياف الحرية وألوان النعيم وهكذا توصل إلى أنه لا يريد حاكما يدخله الجنة يريد نعيم الدنيا ولو حكمه فاسق أو عربيد المهم أن يلبى له رغباته وأن يغرقه في حياة المتع والشهوات..

 

والحقيقة أنه قد خانه المنطق لأنه عقد مقارنة بين متشابهين والمقارنة لا تكون إلا بين متضادين أما أنهما متشابهين فإن كلا من حكام العرب والمسلمين وحكام الغرب متشابهين في الفسق والفجور والبعد عن حقائق الإيمان ولكن الفرق الجوهري بينهما أن الأولين لا يعرفون إلا النهب والسرقة والاستبداد والظلم لا لشيء إلا لأنهم يأمنون المحاسبة وأما الآخرون فإنهم لا يفعلون ذلك لأن شعوبهم لهم بالمرصاد وقوانينهم تطبق على الصغير والكبير والغنى والفقير والرئيس والمرؤوس ..

 

لو كان هؤلاء الحكام مسلمون حقا لعلموا أن الحكم مغرم وليس مغنم وأنها أمانة ويوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها..

 

لو كانوا مسلمين حقا لعلموا أن الحاكم في الإسلام أجير عند الأمة يعمل لخدمتهم يحترف لهم كما قال أبو بكر الصديق عندما تولى الخلافة " كنت أحترف لعيالي بالتجارة قبل الخلافة والآن أنا احترف لكم فافرضوا لي من بيت مال المسلمين" أو يقوم بسد جوعتهم وستر عورتهم وتوفير حرفتهم كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه..

 

لو كانوا مسلمين حقا لعلموا أن الحاكم في الإسلام ليس مقدسا وليس ظل الله في الأرض ولا يحق له التحكم في الرقاب والعباد والأرزاق ولكنه بشر يخضع لل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا يخاف من تطبيق الإسلام إلا المنحلون

كتبها محمد عبد الفتاح عليوة ، في 2 يونيو 2011 الساعة: 09:06 ص

الإسلام منهج حياة هذه هي طبيعته وتلك حقيقته جاء بتعاليم لتطبق على الفرد والجماعة والصغير والكبير والحاكم والمحكوم تحكم علاقة المسلم بربه وبجيرانه وبأهله وبأبناء وطنه وبأمته وتتحكم في شؤونه الصغيرة منها والكبيرة الشخصية منها والعامة لا لتقيد حريته ولكن لتقوده إلى السعادة في الدنيا والآخرة بتعاليم من عند الخالق العليم بخلقه وبما يصلحهم ويفسدهم "ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير" ..

 

وتبدأ هذه التعاليم بغرس الإيمان في النفوس.. الإيمان بالله وبالجزاء والحساب ..وقبل ذلك الإيمان بالتكاليف.. والإيمان يمنع من الشر ويحث على الخير يمنع من الظلم ويحث على العدل يمنع من القهر ويحث على الحرية لان ساعتها لا تكون العبودية إلا لله عز وجل..

 

والإيمان يدفع إلى الأخلاق والفضائل مثل الكرم والشجاعة والمروءة والنجدة وحب الخير وكره الشر ومحاربة الفساد ويغرس قيم النظافة والانتماء وحب الوطن والحرص على المال العام ومصلحة الأوطان من منطلق إيماني تعبدي وفرق بين من ينظف بيته وبلده من منطلق أن النظافة مجرد قيمة نحتاجها لحياتنا ومن يفعل ذلك تعبدا وتقربا إلى الله عز وجل..

 

ثم تأتى بعد ذلك التشريعات الجنائية والحدود لتردع من لم يردعه الإيمان فيها حياة للناس ونشرا للأمن والأمان وحفظا للدين والروح والمال والعرض والعقل..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سؤال محيرنى: ولاء الشرطة المصرية لمن؟

كتبها محمد عبد الفتاح عليوة ، في 24 مايو 2011 الساعة: 05:13 ص

كتبت في يونيو من العام الفائت ثلاث قصص قصيرة جدا تحت عنوان "شرطيات مصرية " قصص قصيرة جدا" مستوحاة من حال الشرطة المصرية في ظل النظام البائد نشرت في صحيفة المثقف العراقية بتاريخ 20 يونيو عام 2010 ولم يكن لي فيها فضل خيال غير الصياغة الأدبية أما الأحداث فهي حقيقية بنسبة مائة في المائة وإن كانت في الواقع ليست ثلاث قصص بل يمكن القول بلا مبالغة أنها ثلاث آلاف أو ملايين على مدار الثلاثون عاما الماضية عمر النظام الغير مأسوف عليه وها أنا أعيدها على حضرات القراء كما هي بالنص ليستنبط منها حال الشرطة في ظل النظام البائد:

 

"(1) في إحدى القرى المصرية دب الخلاف بين حسنين وجاره.. تدخل الناس للإصلاح بينهما.. حسنين أبى إلا الذهاب إلى قسم الشرطة التابع له.. ذهب حسنين إلى قسم الشرطة وغاب ليلة أو ليلتين ..ثم عاد مهرولا يطرق باب جاره بعنف.. وما أن رآه هجم عليه يريد أن يقبل رأسه وقدميه.

(2) قامت المعركة بعنف بين العائلتين.. ارتفعت الأصوات وجلجلت الفؤوس والسكاكين فوق الرؤوس..  وجاء الشيطان بخيله ورجله مهرولا ضاحكا مناديا على جنوده.. يقهقه بعصبية.. هلموا فهذا يومكم وهذه فرصتكم.. هرع أهل العقل في القرية بعد أن أضنتهم محاولة الصلح إلى مركز الشرطة لينقذوا العائلتين من

شر محتوم.. أجابهم الضابط بعصبية : لما حد يموت من العائلتين سنحضر على الفور.

(3) قام أهل الخير بالقرية لما سمعوا بفتح معبر رفح بالمرور على الناس وتذكيرهم بواجبهم تجاه إخوة لهم في الدين.. وقد لاحت الفرصة.. وانفرجت الأزمة.. وسمحت الدولة.. وفتح المعبر.. وحثوهم على التبرع لإخوانهم بما يستطيعون أموالا أو أرزا أو زيتا.. كل بما يستطيع.. أقبل الناس مستبشرين مخرجين ما جادت به نفوسهم.. معطين أهل الخير عن طيب نفس.. داعين لهم بالتوفيق والقبول.. آملين أن تصل المعونات إلى أهل غزة.. وفى المساء كانت الشرطة تجوب القرية بحثا عن أهل الخير"..

 

هل يرجى خير من شرطة بهذا الحجم من الفساد ؟ الذين يتباكون على الشرطة وأيامها أسألهم متى كانت الشرطة تهرول إلى نجدة مظلوم أو تمنع مكروه ؟ اللهم إلا بعد أن تقع الفأس في الرأس.. لكنك تجد الأعداد الوفيرة تخرج كالأسود تجلجل في الفضاء بزئيرها المرعب لتفض مظاهرة سلمية تطالب بعودة الحق المسلوب أو مؤتمرا سلميا يندد بالمجازر التي يتعرض لها الأخوة الفلسطينيين على يد العدو الصهيوني الغاشم ؟ أو كما رأيتم في القصة للقبض على أهل الخير الذين يجمعون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

امسك علماني..

كتبها محمد عبد الفتاح عليوة ، في 24 مايو 2011 الساعة: 05:09 ص

يخطأ من يحاول تحليل مواقف العلمانيين في مصر تجاه القضايا المختلفة لا سيما قضايا الحريات العامة وكيفية إدارة الدولة في الوقت الراهن على أنها مواقف فكرية، فهؤلاء المدعوون علمانيون في بلادنا لا تعرف لهم نسبا لا إلى علمانية أو غيرها من الأطر الفكرية التي تجتذب الناس، ولا تعرف لهم شخصية محددة يمكن أن تتعامل معهم على أساسها، بل هم أشبه بالجسم الهلامي الذي لا تستطيع أن تمسكه بيديك..

 

في ظل النظام السابق كانوا يعارضونه ظاهرا، ويعقدون معه الصفقات باطنا، يرتضون بما يرمى لهم من فتات الأموال، في مقابل السكوت عن الاستبداد، أو على الأقل القيام بدور المعارض التمثيلي، الذي يضفى على الحكم الاستبدادي مظهرا جماليا، لكنه من نوع الجمال الذي يثير الغثيان والتقزز..

 

 تعاونوا معه على إقصاء التيار الإسلامي المعتدل، والسكوت على التنكيل به، والزج برموزه في السجون والمعتقلات، رغم أن ذلك يتنافى مع مبادىء العلمانية، التي تعنى بالحرية الفكرية، وحق كل إنسان في اعتناق ما يشاء من الأديان، فضلا عن الرؤى والأفكار، واستخدموا في تشويه صورته وتفزيع الناس منه، لا سيما في مواسم الانتخابات التي يخرجون فيها من جحورهم كالفئران المذعورة صارخين "الحقونا الدولة الدينية على الأبواب.. الدولة الدينية ستقضى على الحريات، وتمنعكم من متع الحياة.. الدولة الدينية ستلبس نساءكم النقاب، وتجبر رجالكم على إطلاق اللحى، وتغلق السينمات، وتعطل السياحة، وستحكمكم بالحق الإلهي المقدس ..هذا على أساس أننا نعيش في أزهى عصور الديموقراطية والحرية، وأن الدولة الدينية ستقطع رفدهما الميمون..

 

وبعد الثورة وزوال النظام الطاغي، وقفوا حجر عثرة في سبيل الحريات التي طالما تباكوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما زال في الجعبة الكثير من السهام

كتبها محمد عبد الفتاح عليوة ، في 19 مايو 2011 الساعة: 22:32 م

يبدو أن أهل الباطل لا يملون من محاولة العبث بأمن مصر، والانقلاب على الثورة، ومحاولة سرقتها، أو الالتفاف عليها، وسرقة مكتسباتها، أو إعادة إنتاج النظام السابق، لكن بوجوه جديدة، وجعبة الشياطين ما زال فيها الكثير، كل يوم يخرج منها سهم شيطاني خبيث، يصوب نحو الوطن الجريح، الذي يحاول أن يسترد عافيته من آثار العملية الاستئصالية للورم الخبيث، الذي أنهكها طيلة ثلاثين عاما، فكلما استرد شيئا من العافية، صوب إليه السهم المسموم من الجعبة الشيطانية، فيهوى على أثرها إلى الأرض ثانيا، يئن من الألم، ويصرخ من الجراح، ويبدوا أن أصحاب الجعبة قد ماتت ضمائرهم، بل تستطيع القول أن الضمائر لم تكن موجودة أصلا.. هل يعقل أن يرى هؤلاء عاقبة الظالمين أمام أعينهم من ذل بعد عز، وضعة بعد رفعة، ثم بعد ذلك يصرون على إنتاج الظلم مرة أخرى، واستنساخ الخيانة للوطن مرات ومرات، إلا أن تكون عقولهم قد غابت، وقلوبهم قد ماتت؟..

 

لقد صوبوا السهام للوطن في الآونة الأخيرة؛ ليجهزوا عليه بلا ضمير ولا رحمة ولا ذرة إيمان، فبعد أن وجدوا الثورة تتقدم خطوات إلى الأمام، ومطالبها تتحقق الواحد تلو الآخر، غاظهم ذلك وأبوا إلا أن يهدموا المعبد على من فيه، فلم يرضوا بأقل من إحراق الوطن، وليكن بعد ذلك ما يكون، لعبوا على وتر الفتنة الطائفية، وضرب عنصري الأمة بعضهم ببعض، مستغلين بعض البلهاء والخبثاء من الطرفين، فكانت أحداث إمبابة التي مازال الوطن ولا يزال يئن منها ..والحقائق تتكشف يوما بعد يوم بأن المتورطين فيها هم فلول الحزب البائد من مسلمين ومسيحيين وعناصر أمن الدولة الذين –وهذا مما يحير- أعيدوا إلى العبث بالوطن تحت مسمى الأمن الوطني، وكأننا قد انتهينا من الحزب الوطني حتى يخرج علينا الأمن الوطني بقيادات أمن الدولة السابقين المتورطين في جرائم تعذيب، وانتهاك لحقوق الإنسان، نفس الأسماء، ونفس الأشكال، ونفس المقرات بما تحويه من أماكن ووسائل تعذيب تحت لافتة جديدة " الأمن الوطني"…

 

فماذا ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي